البحر الميت

البحر الميت أعجوبة طبيعية مذهلة ويعتبر أخفض بقعة في العالم حيث ينخفض عن مستوى سطح البحر بمقدار 427 متر تقريباً، وهو مثالي للسياحة الدينية أو للترفيه برفقة العائلة تحت أشعة الشمس. تمزج تجربة البحر الميت بين متعة الحياة الشاطئية و تتبع التاريخ الديني. فهنا بإمكانك الاستمتاع بالشمس والسباحة، أما إن كنت من الباحثين في أمور الكتاب المقدس فهذا هو المكان الملائم للانغماس في التاريخ الديني للمنطقة. بدفئ مياه البحر الميت التي تبعث على الاسترخاء مع ملوحتها الشديدة - حوالى عشرة أضعاف نسب الملوحة الاعتيادية في مياه البحار- بالإضافة إلى ما تحتويه من أملاح معدنية، مثل المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والبرومين وغيرها الكثير، يجعل منها عامل الجذب الأول والأساسي للمكان. جذبت هذه المياه الدافئة و الغنية بالأملاح المعدنية، والتي تتمتع بعامل طفو مرتفع، الزوار منذ العصور القديمة، بما في ذلك الملك هيرودس والملكة المصرية الجميلة كليوبترا. لطالما استمتعَ كافة الزوار بطين البحر الميت الأسود الغني القادر على تحفيز الجسم، وطفوا جميعاً على سطح البحر الميت باسترخاء تام، مستمتعين بالخصائص العلاجية لأملاح المياه المعدنية هذه تحت أشعة الشمس.

شاطىء عمان السياحي

هل تفكر في قضاء يوم في البحر الميت؟ شاطىء عمّان السياحي هو المكان الأمثل لعشّاق هذا النوع من الرحلات، وهو مثالي للراغبين في الاستجمام والاسترخاء. ليس هناك أي سبب يمنعك من زيارة هذا الموقع، خاصة وأن أسعار الشاطىىء منافسة!

الطفو

يمنحك البحر الميت تجربة طفو لا مثيل لها على الإطلاق! فملوحة البحر الميت العالية، بالإضافة إلى موقعه على ارتفاع 400 م تحت سطح البحر، جعلا منه بيئة فريدة من نوعها على مستوى العالم أجمع! فبإمكان الزائر أن يطفو على وجه البحر الميت فعلياً، مع استحالة الغرق بفعل خاصية مياهه. يعود ذِكر خصائص البحر الميت إلى الزمن الغابر، إذ تحدث عنها الناس منذ أيام الحضارتين الإغريقية والرومانية.

طين البحر الميت

تحظى مياه البحر الميت بحد ذاتها بخصائص فريدة تجعل منها عامل جذب رئيسي للموقع، بسبب دفئها وأريحيتها وملوحتها الشديدة، فهي أملح من المعدلات الاعتيادية بحوالى عشر مرات، كما أنها غنية بأملاح الكلوريد من مغنيسيوم وصوديوم وبوتاسيوم وبرومين وغيرها الكثير. جذبت هذه المياه المتميزة بدفئها وطوفيتها وكمية أملاحها المعدنية الزوارَ منذ القِدَم، بما في ذلك الملك هيرودس العظيم والملكة المصرية الجميلة كليوبترا.

استمتعَ كافة الزوار بطين البحر الميت الأسود والغني والقادر على تحفيز الجسم، وطفوا جميعاً على سطح البحر الميت مسترخين تماماً ومستمتعين بالخصائص العلاجية لأملاح المياه المعدنية هذه تحت أشعة الشمس.

المنتجعات والعلاجات

تكاد خصائص البحر الميت الاستثنائية أن تكون معروفة منذ قرونٍ مضت. إنه المكان الوحيد في العالم الذي يحتضن هذه التركيبة التي تجعل منه منتجعاً علاجياً بحدّ ذاته. فإشعاع الشمس المميز والظروف المناخية والجو الغني بالأكسجين ومياه البحر المالحة والينابيع الحرارية والطين، والغنية بالأملاح المعدنية، توفر علاجاً طبياً ومزايا استشفائية تستقطب الزوار من كافة أرجاء العالم. أمّا بالنسبة إلى النباتات التي تنمو هناك، وبالأخص شجر البلسم، فهي ذات قيمة عالية إذ تدخل في صناعة مستحضرات التجميل والعطور والمواد الطبية. 

قصص

تجارب الزوار