موائد الطعام في الأردن

يولي الأردنيون، كما سكان الشرق الأوسط عامة، أهمية كبيرة للطعام. ستتأكد من ذلك عند زيارتك للأردن و تذوقك لذة الأطباق المتنوعة فيه!

تلذذ بالمأكولات الأردنية الشهية في كَنَفِ الضيافة الأردنية، ذائعة الصيت على مستوى العالم، لتعيش تجربة لا تُنسى مع كلّ وجبة تتناولها.

يتعدّى الطعام في الأردن حاجة الغذاء، فهو يحمل في طياته بُعداً اجتماعياً ويمثل ثقافة المجتمع ككل. يتّضح هذا المفهوم جليّاً لدى الشعب الأردني، فوجبة الغداء هي الوجبة الأساسية من اليوم في الأردن، ولا تكتمل متعتها دون مشاركة الأحباء سفرة الطعام... والمنسف بكل تأكيد!


تقليدٌ يجمعُ بين الطعام والضيافة

يعبّرُ الأردنيون عن حسن ضيافتهم وكرمهم من خلال الطعام، فالشعب الأردنيّ مضيافٌ بطبعه، و سيلمس الضيف ذلك منذ لحظة دخوله منزلَ مضيفه.

بغض النظر عن ظرف المُضيف الماديّ، لن تغادر أيّ منزل أردنيّ إلاّ ومعدتك ممتلئة وابتسامتك تعلو محياك!

حين تتم دعوتك من قبل شخص أردني، ضع في بالك أنه لا يتوقع منك شيئاً في المقابل- سواء أجر أو هدية- وما عليك سوى أن تلبي الدعوة على الطعام. وبعد أن تفرغ من تناول الطعام ستكون العبارة المعتادة للمُضيفُ قوله: "صحتين وعافية".



المنسف

لا تكتمل زيارتك إلى الأردن دون أن تتناول المنسف! يقدَّم هذا الطبق التقليدي مع الأرز العربي ولحم الضأن والسائل اللّبني الذي يُعرف محليّاً باسم "الجَمْيد". المنسف مفخرةٌ للشعب الأردني إذ يرمز في العادةِ إلى المناسبات السارّة، ويقدّم أيضاً في العزاء ليكون رمزاً للتعاضد والتآزر في الأوقات الصعبة.

في المناسبات يتم تقديم المنسف بطبق كبير يعرف بـ "سدر المنسف" يدعى الجميع للمشاركة في تناوله، الأمر الذي يعدّ رمزاً عظيم الشأن للكرم الأردني. عند دعوتك على المنسف، اعلم أنك ستتناوله بيدك -على الأغلب لن تجد أدوات المائدة حولك- وهذه هي عادات المنسف!