البحر الميت

البحر الميت أعجوبة طبيعية مذهلة، وهو مثالي للسياحة الدينية أو للترفيه برفقة العائلة تحت أشعة الشمس. تمزج تجربة البحر الميت بين متعة الحياة الشاطئية و تتبع التاريخ الديني. فهنا بإمكانك الاستمتاع بالشمس والسباحة، أما إن كنت من الباحثين في أمور الكتاب المقدس فهذا هو المكان الملائم للانغماس في التاريخ الديني للمنطقة. بدفئ مياه البحر الميت التي تبعث على الاسترخاء مع ملوحتها الشديدة - حوالى عشرة أضعاف نسب الملوحة الاعتيادية في مياه البحار- بالإضافة إلى ما تحتويه من أملاح معدنية، مثل المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والبرومين وغيرها الكثير، يجعل منها عامل الجذب الأول والأساسي للمكان. جذبت هذه المياه الدافئة و الغنية بالأملاح المعدنية، والتي تتمتع بعامل طفو مرتفع، الزوار منذ العصور القديمة، بما في ذلك الملك هيرودس العظيم والملكة المصرية الجميلة كليوبترا. لطالما استمتعَ كافة الزوار بطين البحر الميت الأسود الغني القادر على تحفيز الجسم، وطفوا جميعاً على سطح البحر الميت باسترخاء تام، مستمتعين بالخصائص العلاجية لأملاح المياه المعدنية هذه تحت أشعة الشمس.

صافي كرافتس

افتتح صافي كرافتس أبوابه بالتعاون مع جمعية سيدات غور الصافي للتنمية المجتمعية. تتكون هويته المرئية من مزيج يجمع ما بين الفن والإرث وعناصر المجتمع، حيث تستغَل جميعها في الترويج للحرف اليدوية ذات الألوان البهيّة والمشغولة بأيدي 15 سيدة محلية. يفتتح المعرض أبوابه من 8 صباحاً و حتى 2 بعد الظهر، وبإمكان الزوار شراء الحرف اليدوية المشغولة بحبّ والمساهمة في الوقت ذاته بتنمية اقتصاد المجتمعات الأردنية المحلية... ليس هناك أجمل من هذا الشعور! 

متحف أخفض بقعة على الأرض وكهف لوط

تمنحك زيارة هذا المتحف الصغير الواقع في البحر الميت تجربة مميزة بكل ما للعبارة من معنى، بفضل مكانه الفريد ومجموعة معروضاته الأثرية المثيرة للاهتمام. يقع المتحف في أخفض بقعة في العالم ويحتوي على معروضات من كهف لوط (الواقع أعلى التلة المجاورة للمتحف) وثياباً إغريقية رومانية محفوظة بشكل لافت، بالإضافة إلى المئات من النقوش الإغريقية. ننصحك بالصعود إلى كهف لوط عند زيارتك المتحف. يُعتقَد أن هذا الكهف هو المكان الذي التجأ إليه لوط بعد حادثة سدوم وعمورة. يقال أن الكهف تحوّل إلى كنيسة، إذ بإمكان الزائر رؤية آثار دقيقة التفاصيل لأرضية فسيفسائية. 

موقع معمودية السيد المسيح (المغطس)

يحمل موقع معمودية السيد المسيح، أو ما يعرف أيضاً باسم "المغطس"، دلالة عظمى على تاريخ بداية الديانة المسيحية. يسير السياح المتدينون وغير المتدينين عبر مسارٍ تغمره السكينة بين نباتات منطقة البحر الميت للوصول إلى الموقع الذي عَمّد فيه يوحنا المعمدان السيدَ المسيح. يقع موقع المعمودية على بعد 9 كم شمال البحر الميت، وبإمكان الزوار رؤية مواقع أثرية بُنِيَت في عهد الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية. المغطس هو أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو. 

حمّامات ماعين

لا بدّ لزوار البحر الميت خوض تجربة فريدة في مكان قريب... حمّامات ماعين. يعدّ هذا الموقع نقطة جذب للسياح وسكّان البلد على حد سواء، تقع الينابيع على مستوى 264 م تحت سطح البحر في واحدة من أجمل واحات الصحاري في العالم. يقصدها آلاف الزوار للاستحمام في مياه شلالاتها المتميزة بفرط السخونة وغناها بالأملاح المعدنية. تأتي مياه الشلالات من مياه أمطار السهول الأردنية المرتفعة التي تغذّي 109 نبعاً بارداً وساخناً في الوادي. تُسخَّن هذه المياه على درجة حرارة تصل بدورها إلى 63 درجة مئوية بفعل شقوق الحمم البركانية وذلك قبل أن تصفّى في نهر الزرقاء.

للتواصل: 
فندق حمّامات ماعين هو الفندق الوحيد حالياً قرب الينابيع

هاتف: 0096253245500
الموقع

قصص

تجارب الزوار