الرئيسية  |  اتصل بنا  |  نبذة عنا  |  المدونة  |  روابط ذات صلة



التاريخ والثقافة


تعد جرش من المدن الأثرية التاريخية التي ظلت صامدة وبقيت معظم معالمها باقية رغم مرور الآف السنين، وهذا يدل على روعة الهندسة التي صممت هذه المدينة لتظل خالدة حتى يومنا هذا محتفظة بشوارعها المبلطة واعمدتها ذات التيجان العالية ومسارحها ومدرجاتها وساحاتها. وقد أثمرت الجهود الدؤوبة التي بذلتها فرق متخصصة بالآثار من مختلف أنحاء العالم بترميم الآثار وإعادتها إلى سابق عهدها الذي بنيت عليه قبل مئات السنين.

يؤمن مركز الزوار بالقرب من البوابة الجنوبية والذي يستمر في عمله طوال النها،ر حتى ساعات المساء الأدلة والكتيبات والخرائط والمعلومات للزوار والراغبين بالتعرف على تاريخ هذه المدينة العريقة.




قوس هدريان 






وأنت قادم من عمان بإتجاه الشمال تطالعك بوابة عمان أو قوس هدريان وهو القوس الذي بني إحتفالاً بزيارة الإمبراطور هدريان الى جرش عام 129م وقد أصبح بوابة المدينة الجنوبية الرئيسية.


ميدان سباق الخيول




يرجع بناء هذا الميدان الى منتصف القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد بمساحة 245م طولا ًو 52م عرضاً ليتسع ل (15000) متفرج، حيث كانت نظام السباقات للعربات والرياضات الأخرى.
www.jerashchariots.com

الاعمدة (كاردو)





شارع كاردو هو العمود الفقري لجرش الأثرية، يبلغ طوله 800م مرصوفاً بالحجارة ومازالت آثار عجلات العربات اليونانية والرومانية واضحة على حجارته، وتدل هندسة هذا الشارع على التقدم المذهل لإنسان ذلك العصر، إذ توجد تحت أرصفة الشارع شبكة مياه تمتد على طول الشارع وعلى جوانبه فتحات منظمة لتصريف

الكاتدرائية




قبل أن يقترب شارع الأعمدة من نهايته وعلى الجانب الأيسر فيه تقع البوابة الضخمة الغنية بالأشكال المنحوتة لمعبد (ديونيسيوس الروماني) والذي بني في القرن الثاني للميلاد، تم أعيد بناءه في القرن الرابع للميلاد ليكون كنيسة بيزنطية تسمى حالياً (كاتدرائية)، ومقابل الجهة الخارجية لجذار هذه الكاتدرائية من جهة الشرق يقوم مزار القديسة مريم وعليه كتابة منقوشة تشير إلى العذراء مريم والملاكين الحارسين مخائيل وجبرائيل.

سبيل الحوريات




شاع في المدن الرومانية وجود النوافير في مركز المدينة لتشكل نقطة النقاش ولهذا يشاهد في معظم المدن الرومانية مثل هذه النوافير، وفي جرش التاريخية تم بناء هذه النوافير 191م وخصصت للحوريات، وقد حافظت هذه النوافير على مكوناتها التي كانت مزخرفة بواجهات قسمها الأدنى وفي قسمها الأعلى يكون مطلياً بالجبس ويطليها سقف أشبه بالقبة، تتساقط المياه عبر سبع رؤوس أسود منحوته على احواض صغيرة على رصيف المشاة وتفيض من هناك لتمر عبر مجاري الصرف إلى مياه التخزين تحت الأرض. 


المدرج الشمالي




بُني المدرج الشمالي عام 165 م. أمامه باحة محاطة بالأعمدة يتخللها درج يؤدي إلى المدخل. اشتمل المدرج أساساً على 14 صفاً من المقاعد فقط واستُخدم لعروض ولاجتماعات مجلس المدينة... الخ. عام 235 م. ضوعفت سعة المدرج على ما هي عليه الآن لتسع 1600 مقعد. أُهمل المسرح في القرن الخامس ونهبت حجارته  لإستخدامها  في تشييد مبان أخرى


المدرج الجنوبي




بني المدرج الجنوبي في عهد الإمبراطور دوميتيان، بين عامي 90 و92 م. ويمكنه أن يسع أكثر من 3000 متفرّج. أُعيد بناء المستوى الأول من المدرج المزخرف الذي كان في الأصل مؤلفاً من طابقين، ولا يزال يُستخدم حتى اليوم. يتيح نظام السمعيّات المدهش للمتحدث من وسط أرضية الأوركسترا أن يُسمِع صوته إلى كل من في المدرج من دون الاضطرار إلى رفعه. يؤدي ممران مقنطران فيه إلى موضع الأوركسترا، وتقود أربعة ممرات في جهة المدرج الخلفية إلى صفوف المقاعد الأمامية. كان بالإمكان حجز المقاعد، وهذا ما تشير إليه الأحرف اليونانيّة التي ما زالت موجودة حتى الآن.
 



متحف جرش الأثري



تأسس متحف جرش الأثري سنة 1923 م. داخل قبوٍ في فناء معبد أرتميس. نُقل المتحف عام 1985 إلى مبنى استراحة جرش القديمة المطّور وأُطلق على أوّل معرض أقيم فيه اسم "الأردن عبر العصور". حالياً، يُخصّص المتحف للاكتشافات التي تتمّ في منطقة جرش فقط، وتشمل مجموعاته كافّة العصور الأثريّة في المنطقة بدءًا من العصر الحجريّ وصولاً إلى عهد المماليك. تُعرض فيه الاكتشافات وفقاً لتسلسل زمنيّ مع تقسيمات ترتيبيّة للرّموز وتقسيمات وظيفيّة. 

يحتوي المتحف على مجموعة واسعة من القطع الفخارية والزجاجية والمعادن والعملة بالإضافة إلى الأحجار الكريمة والتماثيل المتعدّدة الأحجام، والمذابح الرخامية والحجرية،والفسيفساء. 

في حديقة المتحف، تُعرض نقوش أثرية يونانية ولاتينية بالقرب من تماثيل الرخام والنواويس. كانت مدينة جرش (جراسا) إحدى مدن الديكابوليس ( أي حلف المدن العشر). إنّها تُعتبر من أكبر المدن الرومانية المحليّة، إذ تحتوي على معابد رومانية، وشوارع مرصوفة، ومدرجات وجسور وحمامات محفوظة حتى أيامنا هذه. كما تضم المدينة مبانٍي أثرية حوفظ عليها من آثار الزمن كالبوابة الأثرية، وسبيل الحوريات وميدان سباق الخيل. بالإضافة إلى ثماني عشرة كنيسة تعود إلى العهد البيزنطي ومعظمها مرصوف بالفسيفساء. لا يزال جدار المدينة مع بوّاباته الأربع بحالة جيدة في أماكن متعددة.

متّخذاً موقعه في قلب الآثار، يفتح المتحف أبوابه يومياً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الرابعة ظهراً في الشتاء، ومن الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة السابعة مساء في الصيف (أيام الجمع والعطل من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة ظهراً). الدخول مجاني )

Not Found
هيئة تنشيط السياحة الأردنية 
© 2014 جميع الحقوق محفوظة