إربد

مدينة إربد عروس الشمال من كبرى المدن الأردنية، تمتاز بسهولها الخصبة والتي تشكل امتداداً طبيعياً لسهول حوران التي كانت مشهورة بجودة محاصيلها وقد عرفت أيام الرومان بـ " إهراءات روبا" والتي كانت مصدراً للحبوب في بلاد الشام.

متحف الحُصن للتراث الشعبي

يبعد هذا المتحف 75 كم عن العاصمة عمّان، ويحتوي على ما يزيد عن 3 آلاف قطعة تذكارية تمثّل فلكلور الأردن القديم. زار هذا المتحف العديد من الشخصيات الشهيرة، مثل رائد الفضاء الأمريكي جيفري هوفمن وعالِم الفلك الأمريكي روبرت ويليامز.

متحف دار السرايا

دار السرايا هو في الأصل قصر بناه العثمانيون على الجانب الجنوبي من التلة في منتصف القرن الـتاسع عشر. يشابه دار السرايا في تقسيم أجزاءه النمط السائد في القصور ونُزل القوافل التي أسسها العثمانيون. يعود نقش يعلو البوابة الجنوبية للعام 1304 هجري (1886 ميلادي)، ما يشير إلى أن القصر أصبح منزل الحاكم (دار السرايا) بعد ذلك التاريخ. خضع القصر للترميم المتجدد منذ أن استلمته وزارة السياحة والآثار عام 1994. إن كان يستهويك التراث فهذه المحطة ستثير اهتمامك حتماً.

بيت النابلسي

يبعد بيت النابلسي حوالى 80 كم عن عمّان ويتوسّط المواقع التراثية في إربد، وهو عبارة عن منزل تم بناؤه قبل 100 عام واحتله تاجر كبير كان يسكن إربد. يشتهر المنزل بهندسته المعماريةحيث يتضمن هذا المنزل قطعاً تذكارية ودلالات تاريخية. بيت النابلسي محطة تراثية مهمة للسياح، إذ يُستخدَم حالياً لإقامة المراسم بشتى أنواعها والأمسيات الثقافية التي يحضره السكان المحليون. تذكروا أنه بزيارتكم إلى هنا ستلقون الترحاب الأردني الأصيل!

بيت عرار الثقافي

يُعتَبَر بيت عرار منزل واحد من أهم الشخصيات الوطنية، الشاعر الأردني مصطفى وهبي التل، وبالإمكان معاينة بعض كتاباته فيه. هذا الموقع مجهّز لاستقبال الزوّار الراغبين في التعرف على تاريخ المملكة، ويتضمن المنزل أيضاً تذكارات للشاعر وبعض المعلومات عن حياته الشخصية.

موقع بيت راس الأثري

يقع داخل لواء بني كنانة على الطريق المؤدي إلى موقع أم قيس السياحي. يتضمن أثريات تعود للعصر البيزنطي، وقد تم اكتشاف مسرح روماني تحت سطح الأرض في هذه المنطقة ويعتَبَر من أهم المكتشفات الأثرية في المملكة. من الجدير بالذكر أن الموقع محاط بمنطقة سكّانية ومزارع أفراد.

معركة اليرموك

يحكي هذا الموقع الذي يبعد عن عمّان مسافة 110 كم حكاية تصادم الإمبراطورية البيزنطية مع قوات العرب المسلمين. يُعتَبر موقعاً دينياً مهماً، ويُنصَح السيّاح بزيارته للتمتع بجمال الإطلالات على هضبة الجولان وطبريا والناصرة.

أم قيس / جدارا

هو موقع أثري قديم يكشف مدى توسّع الحضور الروماني والإغريقي في الأردن، وهو مثالي للتنزه وسبر أغوار زمانٍ مضى. الموقع مبني من الصخور البركانية السوداء ويشتهر بمعجزة خنازير جراسيين. كانت أم قيس، المعروفة أيضاً باسم جدارا، مركزاً للثقافة آنذاك، و موطناً لعدد من الشعراء والفلاسفة الكلاسيكيين مثل ثيودوروس، حتى أنّ شاعراً آخر أطلق عليها اسم "أثينا الجديدة". تقع على تلّة بديعة وتطل على وادي الأردن وبحيرة طبريا، وتشتهر بشوارعها المبهِرة والمُعمّدة والشرفة المقوّسة وآثار مسرَحين. بإمكانك التجول في المكان لتأمل المناظر ومن ثم تناول الطعام في شرفة مطعم فاخر يقدم لك إطلالة مذهلة.ِ

نفق أم قيس المائي

أشار المستكشفون المتخصصون إلى أن نفق أم قيس المائي يعود للعصر الروماني. يقال أن النفق المائي كان يستخدَم لنقل البضائع والماء في ذلك العصر. يمتد النفق المائي مسافة 170 كم، ويصل بين جدارا وسوريا.

*يتطلب هذا النشاط ترخيصاً ومرافقة مرشد مرخّص.                

طاحونة عودة

تقع هذه الطاحونة المائية التي تعود للعصر ما قبل العثماني في وادي الريان، وهي تبين الطريقة المستخدمة في قديم الزمان لطحن القمح. تم ترميم المبنى من قبل وزارة السياحة والآثار وهو محاط ببيئة طبيعية تتضمن أشجاراً مورقة وأشجار الفاكهة. 

(طبقة فحل (بيلا

بيلا من المواقع الأثرية المفضلة لدى علماء الآثار فهي غنية جداً بما تحويه من آثار، والتي يتميز بعضها بقِدَمِه المدهش! إضافة إلى الآثار المستكشفة التي تعود للعصر الإغريقي الروماني، بما في ذلك مسرح أوديون، تقدم بيلا للزوار فرصة رؤية آثار مستعمرة تعود للعصر النحاسي، أي من الألفية الرابعة قبل الميلاد، وآثار مدنٍ مُسَوّرة تعود للعصر البرونزي والحديدي وكنائس ومنازل بيزنطية وحي سكني يعود لأوائل العصر الإسلامي ومسجد صغير يعود للعصور الوسطى.