HOME CONTACT US SITEMAP
 Language
أنت هناإستكشف الأردن > المتعة والمغامرة
old tools
خلفيات
اختبار الأدرن الموجز
التوقيت في الأردن الآن:
2007 جميع الحقوق محفوظة لـ هيئة تنشيط السياحة في الأردن Privacy Statement | Legal Disclaimer
 

 

 
 
 
أنت هناإستكشف الأردن > المتعة والمغامرة

> صحراء وادي رم من الأماكن التي يجب أن لا تفوتك فرصة زيارتها.

تتوسع سياحة المغامرات والتشويق بسرعة كبيرة في الأردن. وقد بدأت العديد من الشركات الأردنية بالتخصص في سياحة المغامرات، موفرين بذلك مزيجاً من الأمان والمغامرة والتسهيلات المريحة.

يمتلك الأردن أفضلية كبيرة في هذا القطاع، ترتكز على موجودات عديدة: طقس ملائم لمدة  ثمانية أشهر في السنة؛ ومجموعة من المواقع التاريخية الفريدة مثل البتراء وجرش‏ والقصورالصحراوية فضلاً عن البيئات الطبيعية المتنوعة للعقبة و وادي رم و وادي الموجب و البحر الميت و غيرها.كما تمنح الفنادق والمطاعم الفخمة المتوفرة في أنحاء البلاد محبي التشويق  و المغامرةالذين يرغبون بتدليل أنفسهم ما بين مسارات المغامرات، الفرصة لإختيار بين تشكيلة واسعة من الخدمات.

قيادة سيارات الدفع لرباعي في الرم، الغطس تحت الماء في العقبة، التسلق في وادي الموجب، التخييم في ضانا هي بعض الامثلة على ما يمكن القيام به في الاردن.

img_ajloun_campsite.jpg

على سبيل المثال، تستطيع مجموعة صغيرة من الأشخاص مجهزة بسيارات الدفع الرباعي، خوض رحلة الإمبراطور هدريان من الشمال نحو الجنوب، أما الراغبين بمغامرة أكبر و أمتع.فيستطيعون ركوب الجمال أو الحمير، والمشاركة في قافلة تتألف من 25 شخصاً هدفها  عيش تجربة لورنس العرب في الهضاب الوسطى والصحاري الشرقية للأردن، فيمضون بالتالي أسبوعاً على الطريق مخيمين في مكان مختلف كل ليلة.  ويمكن أن تقام أجزاء من خطوط الرحلات هذه على طول حدود الصحراء في داخل قاطرات بخارية تعود إلى الحرب العالمية الأولى، تماماً كتلك التي هاجمتها قوات الثورة العربية الكبرى ولورنس العرب منذ قرن تقريباً.

 


حولت عوامل الحت والتعرية والظواهر الطبيعية والرياح وادي رم مكاناً فريداً لممارسة نشاطات ومغامرات مثيرة كتسلق الجبال وهبوط المنحدرات والهبوط بالمظلات والتحليق بالمناطيد.


اغرقت الجمعية الملكية للغوص مركبة مضادة للطائرات من طراز L. M. 40 في مياه البحر الاحمر لتصبح صيداً اصطناعياً للمرجان والكائنات البحرية واصبحت اليوم موقعاً مدهشاً ليستقطب السائحين وهواة الغوص.